العالم إلى أين

نظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل بالرباط ، مساء يوم الأحد 21 يونيو 2020، ندوة علمية دولية “بتقنية المباشر ولاين”، كانت محل نقاش حول موضوع: العلاقات الدولية . إلى أين يتجه العالم بعد أزمة كورونا؟ التبعات الإستراتيجية والسيناريوهات الدولية؟                                      

 والتي شارك فيها نخبة من والباحثين ولأكاديميين من مختلف القارات الخمس وبلغات متعددة .   واستعرض مدير الندوة الدكتور عبد الكريم العزي بدايتا ، عن حتمية التحولات في العلاقات الدولية في عالم ما بعد كورونا... وكوفيد19 يغير وجهة القيادة العالمية ويرسم شكلا جديدا من العولمة شكل فيروس  كورونا أزمة  صحية غير مسبوقة في التاريخ السياسي الحديث ليضع العالم إمام تحديات كبيرة

 لها تداعياتها علي العلاقات الدولية التي حكمت معظم دول العالم. .لتأتي جائحة فيروس كورونا واضعة العالم في اكبر اختبار له .وسيتحول فيروس كورونا الذي ادخل المجتمع الدولي في دوائر الخوف والهلع   بل وافقد البعض القدرة علي السيطرة في احتواءه. علي الرغم من كل هذا، يمكن القول أن الوباء وعلى قساوته وخطورته، يشكل محكا لمراجعة الذات والوقوف على الاختلالات، ومحاولة تجاوزها بسبل علمية وعقلانية  في المستقبل .مكن هذا الانتشار من إيقاظ الشعور بالمواطنة، كما حفز على التضامن في عدد من البلدان وابرز أيضا أهمية توفير بنبات طبية في مستوى المخاطر والتحديات ،وحيوية الاستثمار في مجال البحث العلمي باعتباره البوابة الحقيقية تحو التقدم،  وتحقيق الأمن والسلام .                                          

  أشار الدكتور “إدريس لكريني” الأستاذ الجامعي في العلاقات الدولية جامعة قاضي عياض الارتباك الواضح لدى الفاعل الدولي في تدبير أزمة كورونا، ومنفتحا إلى ما يمكن أن يترتب عنه من تطورات متلاحقة قد تكسوا عمق العلاقات الدولية، في ظل التطورات والتقلبات المتلاحقة التي عرفها العالم اليوم.

تلاه الدكتور “محمد عبدالوهاب العلالي  الأستاذ الجامعي في العلاقات الدولية، كما أكد أن أزمة كورونا قد عرت العالم، وأكدت فعلا أنه ليس إلا قرية صغيرة، مشيرا إلى أن هذا المرض انتشر في العالم بشكل سريع، كما جاء في لحظة دقيقة من شأنها ترسم معالم أخرى على الفاعل الدولي.                                   

وفي مداخلة أخرى، كشف الدكتور “رودولفو روبيو” الأستاذ الجامعي في العلاقات الدولية بجامعة إيطابوا بأمريكا للاتينية ، الرؤية الزائفة للدول الكبرى، التي بينت الجائحة كسور عميقة في صدها، منفتحا خلاله على مجتمع المعلومات والمعرفة والقضاء على الأمية الرقمية لتجاوز هذا الوضع مستقبلا.

وفي كلمته، بين الدكتور “صفاء النعيمي” الأستاذ الجامعي في القانون الدولي و العلاقات الاقتصادية الدولية الدولية، قمة الانكماش الاقتصادي، الذي أصاب كل دول العالم، وخاصة في القطاع الصناعي، وانخفاض أسعار النفط، والسياحة بما فيها خاصة الدول العربية، مصيفا أن هذا الوضع سيزيد من اعتماد الدول على المنظمات الدولية، وسيؤدي إلى انكماش الطبقة الوسطى.                                       

كان للدكتورة “حنان القطان” الأستاذة الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية موعد لتوضيح صورة ومعالم تقسيم العالم وفق المعايير الموضوعية بعد هاته الجائحة التي عصفت بالدول، مؤكدة أن هاته الأخيرة لن تتجاوز ذلك، إلا من خلال تقوية وتعزيز الصناديق السيادية لمواجهة الأزمات، وصناديق التنمية الاقتصادية، بحيث تحافظ على السلم الاجتماعي.                                                     

في حين ركز الدكتور نضال الحسن الأستاذ الجامعي من الكويت على فكرة التضامن الاجتماعي في الحفاظ على الاقتصاد العربي، مثلا: دور التجارة البينية والسوق المشتركة العربية، التي لم تنجح قبل ذلك، كما شجع على التنسيق بين المجتمعات والتضامن، وخاصة بالمنطقة العربية، التي عرفت تراجع من المنتجات الفلاحية منذ سنوات، وسجل عليها عدم اهتمامها بالإنسان، مما أثر سلبا في البناء الاقتصادي لتجاوز الأزمة.                                                                            

 

  ذهب الدكتور “عبد السلام حرفان” والذي سلط الضوء من جديد مشيرا هل هي بداية حرب عالمية  ثالثة من نوع خاص؟ تطورت أدوات الحروب حتى وصلتنا لما يسمى الحرب الهجينة، والتي تتيح لمن   يستخدمها هزم خصمه دون اللجوء الى مواجهة عسكرية مباشرة، وهكذا أشار ذات المتدخل أن   الفيروس هو سلاح حرب هجينة تقوم فيها الولايات المتحدة بإضعاف الصين وروسيا وكل من يقترب  منها وخلق جو من المنافسة بينهما ومن يتقاطع معهما في المصلحة.                                     

كما تناوله مداخلة الدكتور عبد القادر ازداد رئيس قسم علم النفس في جامعة الحسن الثاني     

                    لنفهم ما يقع وما وقع لابد من الاهتداء إلى ثلاثة سياقات:

1. سياق ما قبل كورونا. 2سياق اجتياح كورونا للعالم  3,سياق ما بعد كورونا

قبل حلول كورونا كنا في وضع يتسم بتراجعات على المستوى العالمي في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والقيم والسلم والأمن الدوليين. في ظل ليبرالية متوحشة تحت مسمى العولمة والتي في واقع الحال ما هي إلا صورة من صور تكيف الرأسمالية. لكن ما يقع اليوم بالذات هو عصي عن الفهم، إذ في هذا اليوم بالذات 21ينونيو 2020 نسجل ما يقارب من عشرة ملايين مصاب وحوالي نصف مليون وفاة منذ بداية الوباء، و أكثر من 2249 وفيات في يومه.

ما تتميز به مرحلة الوباء هو التحول النفسي الذي حدث عبر العالم بفعل تناسل الإشاعات وتضاربها، حتى على مستوى تقديم المعلومات العلمية  إن من طرف منظمة الصحة العالمية أو على مستوى الإعلام  الدولي و المحلي بكل أطيافه، و وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والمتنوعة. 

مداخلة الأستاذة نيلي نائب رئيس البرلمان باراغواي حول أهمية التكاتف المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية  عليها تتحمل المسؤولية تجاه المجتمع الدولي وتوجه شعوب العالم من إرشادات الصحية لتغلب علي هذا الوباء فيروس كورونا لأنة مرض فتاك الأبد معالجة لأمور بحكمة واليقظة.





للتواصل :
contactus@acfcenter.com
كما ويمكنكم التواصل معنا على :
الهاتف النقال : 00212669441500
الثابت : 00212537682878
          00212550050080
المدير العام: mr.abdalkareem@acfcenter.com
المسؤول عن الموقع : webmaster@acfcenter.com
مسؤول التواصل: d.alyaa@acfcenter.com

جميع حقوق النشر محفوظة© 2020 - مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل